أدلة Arredamento Hotel

أكثر الأشياء سرقة في الفنادق: قائمة العشرة الأوائل

نُشر في 21 يوليو 2026

أكثر شيء يُسرق في الفنادق هو المنشفة: نحو 9 منشآت من كل 10 تذكرها كالقطعة التي تختفي من الغرف أكثر من غيرها، وفق استطلاعات أُجريت بين أصحاب الفنادق ومسؤوليها. وتليها أرواب الحمام والشماعات وبياضات السرير. الظاهرة تكلف القطاع مبالغ هائلة: في الولايات المتحدة وحدها يتجاوز التقدير 100 مليون دولار سنوياً.

قائمة أكثر 10 أشياء سرقة

خزانة ميني بار لغرفة الفندق

الاستطلاعات الأحدث حول الموضوع، التي أُجريت في 2025 و2026 وشملت أكثر من ألف من الملاك والعاملين في منشآت الضيافة، تقدّم تصنيفاً ثابتاً بشكل مدهش عبر الزمن. في المقدمة دائماً المنسوجات، السهلة الطي والإخفاء في الحقيبة؛ وكلما نزلت ظهرت أشياء أكبر حجماً وأقل قابلية للتبرير.

المرتبةالشيءالمنشآت التي تبلغ عنهكلفة الاستبدال التقريبية
1المناشفنحو 88%من 8 إلى 25 يورو للواحدة
2أرواب الحمامنحو 66%من 40 إلى 90 يورو
3شماعات الملابسنحو 59%من 2 إلى 8 يورو للواحدة
4مستلزمات الحمام بعبوات كبيرةنحو 50%من 5 إلى 20 يورو
5البطانيات والأغطيةنحو 36%من 30 إلى 80 يورو
6الوسائدنحو 32%من 15 إلى 50 يورو
7مجففات الشعرنحو 27%من 25 إلى 60 يورو
8الأقلام والقرطاسيةنحو 22%بضعة يوروهات، لكن بالآلاف
9الأواني والأكواب والكؤوسنحو 14%من 3 إلى 15 يورو للقطعة
10أجهزة التحكم عن بعدنحو 12%من 10 إلى 30 يورو

تشير النسب إلى حصة المنشآت التي تبلغ عن اختفاء متكرر لذلك الشيء: أرقام مجمعة من استطلاعات دولية في القطاع، متسقة مع ما تذكره السلاسل الكبرى منذ سنوات. وخارج التصنيف لكنها كثيرة الذكر: بطاريات أجهزة التحكم، المصابيح، الألحفة، الأناجيل الموضوعة في الطاولات الجانبية، وحتى رؤوس الدش.

تذكار أم سرقة؟ أين يقع الحد

سيكولوجية الظاهرة مدروسة منذ زمن: كثير من الضيوف لا يرون أنفسهم لصوصاً على الإطلاق. المنشفة التي تحمل الشعار تصبح “ذكرى”، والقلم “هدية”، والشماعة “لديهم ألف منها على أي حال”. والمنطق الأكثر انتشاراً أن سعر الغرفة يغطي كل ما تحتويه. ليس الأمر كذلك، والتمييز واضح: مستلزمات الاستخدام الواحد (الصابون الصغير، أغطية الشعر للدش، الخفاف، الأقلام) موجودة لتُستهلك أو تُؤخذ، بينما كل ما هو مخصص لخدمة الضيف التالي (المنسوجات، الأجهزة الكهربائية، الأواني، التجهيزات) يبقى ملكاً للفندق. والحد الفاصل بين الذكرى والسرقة أوضح مما يبدو: ما الذي يمكن أخذه من الفندق يتوقف على كون الشيء مادة استهلاكية أو جزءاً من التجهيز.

أخذ التجهيزات، تقنياً، مخالفة: يمكن للفندق أن يحتسب القيمة على البطاقة المقدمة كضمان، كما تنص شروط الإقامة في الغالب، وفي الحالات الأخطر أن يقدّم شكوى. والمفارقة أن الظاهرة تتعايش مع نقيضها: الغرف نفسها التي يختفي منها كل شيء هي أيضاً مملكة الأشياء التي ينساها الضيوف، والشواحن في المقدمة.

كم تكلف السرقات الفنادق

الأرقام الإجمالية مثيرة للإعجاب. في السوق الأمريكية وحدها تتحدث تقديرات القطاع عن نحو 100 مليون دولار سنوياً من الخسائر المباشرة بسبب أشياء مأخوذة من الغرف. ولمنشأة إيطالية متوسطة الحجم، 40-60 غرفة بإشغال جيد، يساوي بند “تعويض النواقص” تقريباً من 3.000 إلى 10.000 يورو سنوياً بين المنسوجات والأواني والأجهزة الكهربائية الصغيرة، دون احتساب وقت الموظفين في الجرد والاعتراضات.

ثم هناك كلفة خفية: المخزون الاحتياطي. لكل غرفة يحتفظ الفندق في المتوسط بـ 3 إلى 5 أطقم كاملة من البياضات في دوران بين الطابق والمغسلة والمخزن؛ وكل اختفاء يسرّع دورة إعادة الشراء ويحرّك الميزانيات. ولا عجب أن السلاسل الكبرى بدأت تنشر دورياً تصنيفاتها الخاصة للأشياء المختفية: روايتها بسخرية تبيّن أنها أكثر فعالية من أي لافتة تهديد.

الحالات القصوى: مراتب وتلفزيونات وأعمال فنية

إذا كان القلم يختفي سهواً، فإن ضربات أخرى تتطلب سبق إصرار. كشف استطلاع دولي أُجري بين أصحاب فنادق الفئة الفاخرة أن نسبة مفاجئة من منشآت الفئة العليا تعرّضت لسرقة مراتب، أُخذت بلا مبالاة على عربات أو مصاعد الخدمة، غالباً أثناء الليل. وفي الحالات التي وثّقتها السلاسل تظهر أيضاً أجهزة تلفاز انتُزعت من الجدران، وآلات قهوة بالكبسولات، وأعمال فنية ومرايا، وستائر مع قضبانها، ووسائد زينة بالعشرات، وفي حكاية شهيرة، حتى بيانو الصالة وخنزير بري محنّط.

الفئة الفاخرة هي الأكثر تضرراً لسبب بسيط: الأشياء تساوي أكثر، والضيف غير الأمين يعوّل على أن المنشأة الأنيقة تتجنب الفضائح. خطأ في الحساب: فنادق 5 نجوم تحديداً تملك أكفأ أنظمة الجرد والمراقبة بالفيديو في المناطق المشتركة، والاحتساب بعد المغادرة أصبح ممارسة معتادة.

كيف تدافع الفنادق عن نفسها

طوّر أصحاب الفنادق على مر السنين ترسانة من الإجراءات المضادة، معظمها تصميمي أكثر منه بوليسي. أبرزها:

الشماعات المضادة للسرقة، تلك ذات الخطاف الدبوسي الذي لا يُفك إلا من سكة الخزانة، تعمل فعلاً. ثمنها إزعاج بسيط للضيف، تقلله نماذج الكونتراكت الجيدة الصنع كثيراً: شماعات الملابس للفنادق المصممة للكونتراكت تخفي نظام الأمان داخل شكل الشماعة، ولا يلاحظه أحد حتى يحاول أخذها. ثم يُثبَّت كل ما يمكن تثبيته: تلفزيونات بحوامل أمان، مجففات شعر على الجدار، خزنات مثبتة بالبراغي، مرايا ولوحات بمشابك مخفية، ومصابيح مثبتة على الطاولة الجانبية.

في الطوابق يسجّل الجرد الرقمي التجهيزات غرفة بغرفة أثناء الترتيب، فيظهر النقص والضيف لا يزال في الردهة لا بعد ثلاثة أيام، حين يصبح الاعتراض بلا جدوى. ومن الجانب التعاقدي تحتاج إلى شروط إقامة تذكر سعر التجهيزات، وبطاقة ضمان، واعتراض فوري. لكن الإجراء المضاد الأكثر مردوداً تجاري: سلاسل كثيرة تعرض للبيع الوسائد والأرواب وحتى المراتب، وإذا تعلّق الضيف بالمنتج فالأجدى أن تبيعه إياه بدلاً من أن تخسره.

يبقى الدفاع الأكثر أناقة هو المشروع: الأثاث المصمم للكونتراكت يتضمن منذ دفتر الشروط التثبيتات وقطع الغيار والتشطيبات القابلة للاستبدال. واختيار موردين يضمنون عبر السنين قطع غيار وتشطيبات متسقة يعني أن تتمكن من تعويض شماعة أو مقبض أو درفة مطابقة حتى بعد مرور الزمن، دون إعادة الغرفة بسبب نقص.

ماذا يخاطر من يسرق في الفندق

بعيداً عن الطرائف، للمسألة أبعاد ملموسة يعرفها صاحب الفندق جيداً. أخذ تجهيزات الغرفة يشكّل مخالفة يمكن ملاحقتها، وقبل ذلك يخوّل الفندق احتساب قيمة الشيء: التوقيع عند تسجيل الدخول يُلزم الضيف بالنظام الداخلي وبالشروط المالية المعلنة. وفي الجهة المقابلة، تشمل التزامات صاحب الفندق المسؤولية عن الأغراض التي يجلبها الضيف إلى الفندق: علاقة الحفظ تعمل في الاتجاهين، ولهذا تحديداً توثّق الفنادق بعناية حالة الغرف وتجهيزاتها.

عملياً، نادراً ما تُقدَّم الشكوى، وتقريباً فقط في الضربات الكبيرة: للروب الممارسة هي الاحتساب، وللمرتبة الشرطة. لكن التتبع المتزايد للحجوزات جعل اللعبة خطرة: السلاسل تتشارك قوائم سوداء داخلية، والاعتراض المتهور على فاتورة قد يكلف الضيف أكثر بكثير من الشيء نفسه. وتبقى القاعدة الذهبية كما هي دائماً: عند الشك، اسأل الاستقبال. كثير من تجهيزات الغرفة لها سعر بيع رسمي، وأن تأخذ الوسادة إلى البيت بعد دفع ثمنها نهاية أفضل للجميع.

أسئلة شائعة

ما أكثر 10 أشياء تُسرق في الفنادق؟

وفق أحدث رصد في القطاع: المناشف، أرواب الحمام، الشماعات، مستلزمات الحمام بعبوات غير أحادية الاستخدام، البطانيات، الوسائد، مجففات الشعر، الأقلام، الأواني وأجهزة التحكم عن بعد. وفي ذيل التصنيف تظهر أيضاً البطاريات والمصابيح والألحفة. المناشف تتصدر منذ سنوات: نحو 9 منشآت من كل 10 تذكرها كالشيء الذي يختفي أكثر من غيره.

هل تقدّم الفنادق شكاوى ضد سرقات الضيوف؟

نادراً في الأشياء الصغيرة: الممارسة هي احتساب القيمة على البطاقة المقدمة كضمان، كما تنص شروط الإقامة. وتُقدَّم الشكوى في الحالات الخطيرة، كالمراتب أو التلفزيونات أو الأعمال الفنية، حيث تبرر القيمة الإجراء القانوني. وتستخدم سلاسل كثيرة أيضاً الجرد الرقمي في الطوابق وقوائم سوداء داخلية للضيوف المتكررين.

كم تكلف السرقات الفنادق سنوياً؟

في السوق الأمريكية وحدها تشير تقديرات القطاع إلى نحو 100 مليون دولار سنوياً من الخسائر المباشرة. ومنشأة إيطالية متوسطة الحجم تخصص في ميزانيتها تقريباً من 3.000 إلى 10.000 يورو سنوياً للتعويضات بين البياضات والأواني والأجهزة الكهربائية الصغيرة، إضافة إلى تكاليف إدارة المخزون والجرد.

ماذا يخاطر من يأخذ أشياء من الفندق؟

في المواد الاستهلاكية لا يخاطر بشيء، فهي مشمولة في السعر. أما في التجهيزات مثل الأرواب أو المناشف الكبيرة أو قطع الأثاث، فيمكن للفندق أن يحتسب المبلغ على البطاقة المقدمة كضمان، كما تنص الأنظمة الداخلية المقبولة عند تسجيل الدخول. وفي الحالات الأخطر، كالتلفزيونات أو المراتب، تُقدَّم الشكوى: إنه استيلاء بكل معنى الكلمة، والمنشآت اليوم تملك كاميرات في الطوابق وجرداً رقمياً لكل غرفة.

Scroll to Top